Hot eventsأخبار سريعةجهات المملكة

أم الربيع يتدفق بقوة بعد الأمطار الغزيرة..نهر الحياة في قلب المغرب

شهد نهر أم الربيع، أحد أهم وأطول الأنهار في المغرب، انتعاشًا ملحوظًا بعد الأمطار الغزيرة الأخيرة التي عرفتها المملكة، حيث ارتفع منسوب مياهه وجرت تياراته بقوة، مُستعيدة بريقها الذي طالما ميز هذا النهر العريق. يمتد أم الربيع على مسافة 600 كيلومتر، منبثقًا من جبال الأطلس، عابرًا أراضي شاسعة ليُغذي سد المسيرة، أحد أكبر السدود في المغرب.

في مشهد ساحر، ظهرت مياه النهر وهي تتدفق بلونها الطيني المميز، دليلًا على حجم السيول القادمة من مختلف الروافد التي تصب فيه. ويُعد كل من وادي العبيد ووادي تساوت أبرز الأنهار التي ترفد أم الربيع، إلى جانب العديد من الأودية الصغيرة والشعاب المنتشرة على امتداد مجراه.

منطقة تادلة، التي يُعبرها النهر، كانت شاهدة على هذه الانتعاشة الطبيعية. حيث اكتست الضفاف بالخضرة، وتعالت أصوات المياه المتدفقة بين الأشجار المتناثرة على جنبات النهر، في مشهد يُعيد الحياة إلى الأراضي الفلاحية التي تعتمد بشكل أساسي على هذه الموارد المائية.

يُذكر أن نهر أم الربيع يُشكل شريانًا حيويًا للزراعة وتربية المواشي، كما يُعد وجهة سياحية مفضلة لعشاق الطبيعة. ومع هذه الكميات المهمة من المياه المتدفقة، يُتوقع أن يُساهم النهر بشكل كبير في تغذية سد المسيرة وتعزيز المخزون المائي، ما يُعد خبرًا سارًا للفلاحين وللسكان المحليين الذين يعتمدون على هذه الموارد في حياتهم اليومية.

ومع استمرار تساقط الأمطار، تبقى التوقعات مفتوحة على مزيد من الخير، في أمل أن يُسهم هذا الانتعاش في تخفيف حدة الجفاف الذي عانت منه المملكة خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button