عصبة الرباط سلا القنيطرة للجيدو تجتاز يوم دراسي في التحكيم بامتياز

مصطفى قنبوعي
بحضور أكثر من مائة ممارِسة وممارس من رواد الجيدو المغربي على مستوى عصبة الرباط سلا القنيطرة، نظمت مديرية المكتب التنفيذي للعصبة، برئاسة خالد روسي، يومًا دراسيًا متميزًا حول تقنيات التحكيم ومستجدات التغييرات التي أقرها الاتحاد الدولي للجيدو.
اليوم الدراسي، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات، احتضنته القاعة المغطاة ابن رشد بالرباط يوم الأحد الماضي، وأطّره الخبير المغربي في التحكيم ورئيس الاتحاد العربي للتحكيم، أبو بكر بن بادة، بصفته نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب والمسؤول عن الشؤون الرياضية.
تميزت أشغال هذا اليوم الدراسي بتقديم دروس نظرية وتطبيقية حول مستجدات تقنيات التحكيم، حيث لاقت استحسانًا كبيرًا من المشاركين الذين تنوعوا بين صغار الممارسين والفتيان والشبان والكبار، إلى جانب حضور متميز لوجوه بارزة في مجال التحكيم، من بينهن حكمات قاريات وحكام دوليين وقدماء الممارسين.
ركز أبو بكر بن بادة في محاضراته على تفاصيل دخول الحكام إلى رقعة المنازلات، وإشارات دخول المتبارين، مع التركيز على دقة متابعة الخصمين أثناء النزال، وطريقة التدخل في الحالات التي تستوجب إعطاء إنذار أو اتخاذ قرار حاسم وفقًا للتقنيات الحديثة المعتمدة. كما شرح كيفية إنهاء النزال لصالح أحد المتبارين أو حماية المنافس من أخطاء جسيمة قد تُرتكب في حقه.
وشهدت الجلسات التطبيقية والنظرية نقاشًا مستفيضًا، حيث تفاعل الحضور عبر طرح مجموعة من الأسئلة التي عكست فهمًا عميقًا واهتمامًا كبيرًا بتطوير المستوى التحكيمي. يندرج هذا اللقاء ضمن استراتيجية الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب، التي دأبت خلال السنوات الأخيرة على تنظيم أوراش تكوينية وإعادة التكوين، بهدف مواكبة مستجدات التحكيم وتعزيز دوره في تطوير وتنويع اللعبة.
وفي ختام هذا اليوم الدراسي، الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى العصبة، وزّع أعضاء المكتب التنفيذي للعصبة شهادات تقدير واعتراف على جميع الحاضرين، تقديرًا لالتزامهم ومشاركتهم الفعالة في إنجاح هذا الحدث.