وزير الصحة يعفي جلال التوفيق من إدارة مستشفى الرازي

في خطوة مفاجئة، قرر وزير الصحة والحماية الاجتماعية،أمين التهراوي يوم الثلاثاء،إعفاء جلال التوفيق من منصبه كمدير لمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية في مدينة سلا.وجاء هذا القرار بالتزامن مع تعيين عبد الرزاق وناس،الذي كان يشغل منصب نائب المدير،ليحل محل التوفيق ويتولى مهام الإدارة.
من هو جلال التوفيق؟
يعد جلال التوفيق واحدا من أبرز الخبراء المغاربة في الطب النفسي وعلاج الإدمان،حيث يمتلك خبرة واسعة في هذا المجال.وإلى جانب عمله الإداري،سبق أن تم انتخابه عضوا في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات،وهي هيئة تابعة للأمم المتحدة تُعنىع بتتبع سياسات المخدرات عالميا .
كما أن التوفيق هو نجل أحمد التوفيق،وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية،وهو ما جعل قرار إعفائه يحظى باهتمام إعلامي واسع، نظرا إلى لمكانته العلمية وعلاقاته العائلية البارزة.
أسباب الإعفاء
بحسب ما نشره موقع “اليوم 24”فإن قرار إعفاء جلال التوفيق جاء على خلفية اختلالات في تدبير الجانب الوقائي والأمني داخل مستشفى الرازي.ولم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه الاختلالات،إلا أن مصادر مطلعة أشارت إلى أن القرار يرتبط بعدم تطبيق معايير الحماية والأمن داخل المؤسسة الاستشفائية، وهو ما دفع الوزارة إلى اتخاذ هذا الإجراء.
تعيين عبد الرزاق وناس خلفا له
مع إعفاء التوفيق،قررت وزارة الصحة ترقية عبد الرزاق وناس،نائب المدير السابق،ليتولى منصب مدير مستشفى الرازي.ويعرف وناس بكونه مسؤولا إداريا محنكا، حيث راكم تجربة مهمة في مجال تسيير المؤسسات الصحية، ما يجعله مؤهلا لقيادة المستشفى في المرحلة المقبلة.
تفاعل الرأي العام
أثار هذا القرار تفاعلا واسعا بين المهنيين والمتابعين للشأن الصحي في المغرب،حيث اعتبر البعض أن إعفاء التوفيق قد يكون مرتبطا بمعايير المساءلة الإدارية، بينما رأى آخرون أنه قد يكون جزءا من إعادة هيكلة أوسع داخل القطاع الصحي لضمان حسن تدبير المؤسسات الاستشفائية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيساهم التغيير الإداري في تحسين الأوضاع داخل مستشفى الرازي،أم أن التحديات ستظل قائمة؟