أزمة تصريحات هالة سرحان: غضب مغربي وردود فعل قوية من المشاهير+فيديو

أثارت الإعلامية المصرية هالة سرحان موجة غضب واسعة في المغرب بعد نشرها تدوينات مسيئة عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، حيث هاجمت فيها الفنانة المغربية بسمة بوسيل ووجهت إهانات للشعب المغربي.جاءت هذه التصريحات على خلفية الخلافات بين بسمة بوسيل وزوجها السابق الفنان تامر حسني، إلا أن تعليقات هالة سرحان تجاوزت الانتقاد الشخصي إلى الهجوم على المغاربة ككل،مما دفع بمشاهير ومواطنين مغاربة للرد بقوة.
التصريحات المثيرة للجدل
في منشورها الأول،انتقدت هالة سرحان بسمة بوسيل،مدعية أنها استغلت زواجها من تامر حسني لتحقيق الشهرة وكتبت: “عيب عليكي، أنتي بتلعبي مع نجم النجوم تامر حسني وفاكرة أنك صاحبة الفضيلة والأخلاق الحميدة، وجاية تتكلمي في سمعة ابننا الغالي… مجرد فقاعة فرقعت نفسها.”
ثم تبع ذلك منشور آخر أثار استياء واسعا حيث وصفت فيه الشعب المغربي بألفاظ جارحة، مشيرة إلى أن تامر حسني: “جاب واحدة من أرذل شعوب الأرض… وتيجي تسب المصريين… لأنها عديمة الأصل.”
غضب مغربي وردود فعل واسعة
أشعلت هذه التصريحات موجة غضب شديدة في المغرب،حيث عبر العديد من المغاربة عن استنكارهم لهذه العبارات العنصرية والمسيئة، معتبرين أنها تجاوزت حدود النقد ووصلت إلى التحقير الجماعي. وسرعان ما انتشرت حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بمحاسبة هالة سرحان على هذه التصريحات.
مواقف قوية من مشاهير المغرب
ردا على هذه التصريحات، خرج عدد من المشاهير المغاربة للتعبير عن استنكارهم الشديد، وكان من أبرزهم: الإعلامية هانية قسومي التي قالت: “المغاربة كبار والكبير لا يلتفت لصغار العقول .عندما تتحدث عن المغرب، تذكر أنك تتحدث عن حضارة ضاربة في عمق التاريخ .المغرب ليس بحاجة لشهادة من يجهل تاريخه.”
وأضافت: “احترم نفسك قبل أن تتحدث عن من هم أكبر منك شأنا.”
وقد قامت بسمة بوسيل بمشاركة هذا المنشور على حسابها في “إنستغرام”، كتعبير عن دعمها للموقف المغربي.
الإعلامي فهد الهاشمي الذي خاطب هالة سرحان مباشرةً عبر “إنستغرام” قائلا : “هل تعلمين ماذا يعني أن تسهمي في نشر التمييز والكراهية ضد نساء المغرب؟.ما نشرته يعكس جهلا وإصرارا على إيذاء المغربيات بألفاظ مسيئة.”
الممثل رفيق بوبكر نشر مقطع فيديو على “إنستغرام” قال فيه:“الشعب المغربي بزاف عليك وبنت بلادي كبيرة عليك ومتوصليهاش بنات موروكو ديما طوب فاش ما بغيتي… اذهبي إلى حال سبيلك.”
تداعيات الأزمة والمطالبات بالمحاسبة
لم تتوقف ردود الفعل عند حدود الاستنكار،بل طالب عدد من المغاربة برد رسمي ضد هالة سرحان، معتبرين أن تصريحاتها تجاوزت حرية التعبير ووصلت إلى العنصرية والإساءة لشعب بأكمله.كما دعوا إلى تدخل الجهات المختصة لمحاسبتها قانونيا، خاصة أنها أساءت بشكل مباشر للمغاربة والجالية المغربية في مصر.
صمت هالة سرحان وتصاعد الغضب
حتى الآن،لم يصدر أي اعتذار رسمي من هالة سرحان، رغم الغضب الواسع الذي أثارته تصريحاتها.واستمرت موجة الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي،وسط مطالبات بتدخل الجهات الإعلامية المصرية لوضع حد لهذا الأسلوب المسيء وغير المهني.
تأثير الأزمة على العلاقات الثقافية والإعلامية
تظهر هذه الأزمة أهمية دور الإعلاميين في تعزيز قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب. ويحذر مراقبون من أن استمرار الخطاب العنصري من شخصيات مؤثرة قد يضر بالعلاقات الثقافية والشعبية بين الدول العربية.ويطالب البعض بضرورة تحمل الإعلاميين لمسؤولياتهم الأخلاقية في نشر التسامح والاحترام، بدلا من تأجيج الكراهية والتمييز.
هل هناك خطوات قادمة؟
من المتوقع أن تتواصل ردود الأفعال الغاضبة خلال الأيام المقبلة،خاصة إذا لم تقدم هالة سرحان اعتذارا رسميا . كما يتوقع أن تتخذ الجهات القانونية والإعلامية في كل من المغرب ومصر إجراءات لتهدئة الأوضاع وضمان عدم تكرار مثل هذه التصريحات المسيئة.