Hot eventsأخبارأخبار سريعةإفريقياصحافة وإعلام

صحافة الزيكو.. إعلام التضليل بامتياز!

لهذا أطلق عليها الجزائريين لقب “صحافة الزيكو”، وهي تستحق اللقب عن جدارة.

كذب دون حياء ودون مراعاة للقراء لأنهم يعلمون أن القارئ قرقور تم تدجينه خلال ستة عقود وبرمجته على أن يتلقى أي شيء.. حتى ولو أن يحكمه تبون.

في كل مرة، تؤكد بعض الصحف الجزائرية أنها مجرد أبواق دعاية، بعيدة كل البعد عن المهنية والمصداقية. لا يهمها نقل الحقيقة بقدر ما يهمها تغذية الأوهام التي زرعتها السلطة في عقول المواطنين على مدار ستة عقود.

● عناوين مثيرة.. مضمون فارغ

عند إلقاء نظرة على صفحات هذه الجرائد، نجد عناوين ضخمة تهدف فقط إلى إثارة المشاعر، دون أي محتوى جاد أو معلومات موثوقة. الكذب عندها ليس مجرد خطأ مهني، بل هو منهج عمل معتمد ومدروس.

● الجمهور المغلوب على أمره

المشكلة ليست فقط في الإعلام، بل في الجمهور الذي تم تدجينه على مدار عقود، حتى أصبح يصدق أي شيء، مهما كان غير منطقي. نفس الجمهور الذي قَبِل بأن يُحكم من طرف أنظمة فاشلة، دون أن يسأل نفسه: لماذا نحن متأخرون؟

● بين صناعة الوهم وتغييب الوعي
ما تقوم به هذه الصحف هو أكبر من مجرد كذب صحفي، بل هو جزء من منظومة هدفها تغييب الوعي الشعبي، وجعله يعيش في عالم من الأوهام، حيث تُصوَّر الجزائر كقوة إقليمية، بينما الحقيقة أنها تغرق في الأزمات. هل سيستمر المواطن الجزائري في تصديق هذه المسرحيات الإعلامية، أم سيأتي اليوم الذي يكسر فيه قيود الدعاية ويطالب بإعلام يحترم عقله؟

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button