بيان اختتام المؤتمر الإقليمي للشبيبة الاتحادية بعمالة وجدة-أنجاد

متابعة/ ربيع كنفودي
في ختام أشغال المؤتمر الإقليمي للشبيبة الاتحادية بعمالة وجدة-أنجاد، الذي انعقد يومه السبت 22 فبراير 2025 بفضاءتكوين وتنشيط النسيج الجمعوي بوجدة، وفي أجواء نضالية متميزة، نعلن بكل فخر واعتزاز عن النجاح الباهر الذي عرفههذا المؤتمر سواء من حيث مستوى الحضور المهم والنوعي، أو من حيث جودة التنظيم واللوجستيك الذي وفرته اللجنةالتحضيرية، والتي عملت بجد وإخلاص لضمان سير الأشغال في أحسن الظروف.
لقد شكلت الأوراق المقدمة خلال هذا المؤتمر محطة فكرية وتنظيمية رائدة، حيث تضمنت الورقة التأطيرية التي حددت الإطار الفكري والسياسي للشبيبة، والورقة التنظيمية التي استعرضت هيكلة المنظمة وتوجهاتها المستقبلية، بالإضافة إلىمشروع برنامج عمل منظمة الشبيبة، الذي شكل خارطة طريق واضحة لمستقبل الشبيبة الاتحادية بعمالة وجدة-أنجاد.
كما شهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر لحظات متميزة عبر كلمات توجيهية ومداخلات سياسية من طرف الكاتب الإقليمي والكاتب الجهوي والكاتب العام للشبية ركزت على دور الشباب في بناء المستقبل، وتعزيز دورهم في المشهد السياسيالوطني، مما أضفى على المؤتمر بعدًا تفاعليًا أغنى النقاشات وساهم في تعزيز روح المسؤولية لدى الشباب الاتحادي.
أما الجلسة الثانية، التي خصصت للمؤتمرين الشباب، فقد عرفت عرضًا لمختلف الأوراق السياسية، التأطيرية والتنظيمية،حيث تم مناقشتها وإثرائها بمداخلات عميقة ومقترحات بناءة، ساهمت في تعزيز مشروع برنامج عمل الشبيبة الاتحاديةعلى المستوى الإقليمي، والذي سيشكل مرجعًا أساسياً في توجيه عمل القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وفي إطار استكمال الهياكل التنظيمية، تم اقتراح لائحة تشكيلة المكتب واللجان المختصة، وأكد المؤتمرون على أهمية العملالجماعي والتنسيق المستمر لضمان تنفيذ التوصيات والمخرجات التي تم الاتفاق عليها خلال هذا المؤتمر.
وتوج المؤتمر على المصادقة على الأخ محمد بوحفص، باغلبية المؤتمرين، ككاتب إقليمي للشبيبة الاتحادية بعمالة وجدة-أنجاد، ليحمل مسؤولية قيادة الشبيبة خلال المرحلة المقبلة، بما يكرس الدينامية التنظيمية والانخراط الفعلي في القضاياالشبابية والرهانات السياسية والتنموية التي تعرفها الجهة.
وبهذه المناسبة، نعبر عن شكرنا وامتنانا لكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر، من مناضلات ومناضلي الشبيبة الاتحادية،وأعضاء اللجنة التحضيرية، وكل من ساهم في تأمين الظروف المثلى لعقده، آملين أن يكون هذا المؤتمر انطلاقة جديدةلمسار نضالي متجدد، يجعل من الشبيبة الاتحادية قوة فاعلة في المشهد السياسي والاجتماعي. والشكر موصول الى ضيوفالمؤتمر من متعاطفين وممثلي الهيئات الحزبية والنقابية والجمعوية وممثلي وسائل الإعلام الذين سهروا على تغطية فعالياتالمؤتمر.
عاشت الشبيبة الاتحادية، عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعاش نضال الشباب المغربي من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.