
تتصاعد الاتهامات الموجهة إلى لجنة الحكام في الدوري الإسباني، إذ يرى الإعلام المدريدي أن الفساد لا يزال مستشريًا، وأن نظام “نغريرا” لا يزال قائمًا ومؤكدًا أنه لم يكن يعتمد على توجيهات مباشرة للحكام، بل على نظام من الامتيازات والمكافآت للحكام الذين يقدمون مزايا لفرق معينة.
وقد قدم الإعلام المدريدي دليلين على استمرار الفساد، أولهما قضية الحكم “تروخيو سواريز”، الذي تجاهل أربع ركلات جزاء لريال مدريد، ثم حصل على مكافآت كبيرة، بما في ذلك إدارة مباريات مهمة ونهائي كأس الملك. أما الدليل الثاني، فيتمثل في إحصائيات مباراة نصف نهائي كأس الملك، التي تظهر تباينًا كبيرًا في توزيع البطاقات الصفراء بين ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد.
وفي المقابل، يؤكد الإعلام المدريدي تصميمه على فضح استمرار منهج نغريرا، وذلك في ظل شعوره بأن المنافسة أصبحت مستحيلة في ظل هذه الظروف. ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتمكن إدارة ريال مدريد من إثبات هذه الاتهامات، وهل ستتخذ السلطات الإسبانية إجراءات حاسمة لوقف هذه الممارسات؟