
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره التنزاني اليوم الثلاثاء في مباراة مثيرة ضمن تصفيات كأس العالم، حيث يسعى “أسود الأطلس” لتأكيد تفوقهم بعد الفوز في لقاء الذهاب بهدفين نظيفين، بينما يدخل المنتخب التنزاني المواجهة بروح الثأر، وفقًا لتصريحات مدربه ولاعبيه الذين أعربوا عن طموحهم في تحقيق الانتصار على الأراضي المغربية.
● تنزانيا.. نقاط الضعف التي قد يستغلها المغرب
يدرك الناخب الوطني وليد الركراكي أن تنزانيا تعاني من مشاكل فنية، أبرزها غياب حارس مرمى يتمتع بالخبرة والتنافسية، حيث يضم المنتخب ثلاثة حراس، أحدهم لا يحظى بالمشاركة الأساسية مع ناديه سيمبا، بينما يخوض الآخران أول تجربة لهما مع المنتخب رغم مستواهما المتواضع.
إضافة إلى ذلك، يعاني المنتخب التنزاني من ضعف واضح في مركز رأس الحربة، حيث يفتقر الفريق لمهاجم قناص قادر على استغلال الفرص، وهو ما ينعكس على الأداء الهجومي للفريق، إذ سجل التنزانيون ثلاثة أهداف فقط في آخر خمس مباريات، بينما فشلوا في هز الشباك في ثلاث مباريات منها.
● كيف سيستغل المغرب هذه النقاط؟
من المنتظر أن يعتمد الطاقم التقني للمنتخب المغربي على هذه المعطيات في خطته التكتيكية، حيث قد نشاهد اعتمادًا أكبر على التسديدات البعيدة، خاصة أن المنتخب سجل هدفًا من تسديدة قوية لزياش في مباراة الذهاب. كما أن ضعف الحراسة لدى الخصم قد يدفع اللاعبين إلى تجربة التسديد من مختلف المسافات.
● تشكيلة متوازنة وطموح لمواصلة التألق
من المرجح أن يدخل الركراكي بتشكيلة متوازنة تضم أسماء قوية مثل بونو، مزراوي، أكرد، الياميق، والصيباري، إلى جانب لاعبي الهجوم أمثال النصيري والكعبي والزلزولي، لضمان فعالية هجومية واستغلال نقاط ضعف المنافس.
المباراة لن تكون سهلة رغم هذه المعطيات، حيث ستلعب تنزانيا بروح قتالية عالية، وستسعى لتعويض خسارتها السابقة، مما يتطلب تركيزًا عاليًا من “أسود الأطلس” لحسم المواجهة والاستمرار في طريق التأهل.