Hot eventsأخبارأخبار سريعةإفريقيا

بروندي تواجه واحدة من أكبر عمليات النزوح في تاريخها الحديث

تشهد بوروندي واحدة من أكبر موجات تدفق اللاجئين في تاريخها الحديث، حيث فرّ ما يقارب 70,000 شخص من جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ يناير 2025، بحثًا عن الأمان والاستقرار. هذا التدفق الهائل وضع ضغطًا كبيرًا على الموارد المحدودة لبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، الذي يكافح لتوفير المساعدات الغذائية الضرورية لهؤلاء النازحين.

في ظل نقص التمويل، اضطر البرنامج إلى تقليص الحصص الغذائية للاجئين المسجلين لديه، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. اللاجئون، ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، يصلون إلى بوروندي منهكين بعد رحلات طويلة وخطيرة، بعضهم بلا أي متاع أو موارد. ومع استمرار الصراع في شرق الكونغو، تتزايد أعداد اللاجئين يوميًا، مما يجعل الحاجة إلى المساعدات أكثر إلحاحًا.

وسبق ان حذر برنامج الغذاء العالمي من أن موارده الحالية لن تكفي لإطعام 120,000 لاجئ مسجل حتى يونيو المقبل، وإذا لم يتم تأمين تمويل إضافي، فقد يضطر إلى وقف المساعدات تمامًا بحلول يوليوز. في ظل هذه الظروف، تحتاج المنظمات الإنسانية إلى دعم عاجل لضمان استمرار المساعدات وتخفيف معاناة آلاف الأسر التي تجد نفسها في مواجهة الجوع والتشرد.

تبقى أزمة اللاجئين في بوروندي تذكيرًا صارخًا بالتحديات التي تواجهها الدول المضيفة، وضرورة تضامن المجتمع الدولي لإيجاد حلول مستدامة للأزمات الإنسانية المتفاقمة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button