أخبارالرئيسيةصحافة وإعلام

العيون..فيدرالية الناشرين تفوز بالدوري الرمضاني للصحافة الجهوية في كرةالقدم المصغرة

تمكن فريق الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ،فرع جهة العيون، من حسم اللقب لصالحه بفوز مستحق بنتيجة (5-1)، في لقاء طبعته الإثارة والتنافس الرياضي الراقي.

وياتي تنظيم هذا الدوري الرمضاني، تكريما للراحل “مراد العتيق”و وسط أجواء حماسية وتنافس شديد، أسدل الستار مساء الأحد على النسخة الثانية من دوري رمضان لكرة القدم المصغرة للصحافة الجهوية، الذي نظمته الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين – فرع الأقاليم الجنوبية، بتنسيق مع العصبة الجهوية العيون الساقية الحمراء لكرة القدم، وبشراكة مع جماعة العيون.

وشهدت المباراة النهائية، التي احتضنتها القاعة المغطاة بحي العودة، مواجهة قوية جمعت بين فريق فيدرالية ناشري الصحف – فرع جهة العيون الساقية الحمراء وفريق الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين – فرع الأقاليم الجنوبية.

حظي الحفل الختامي للدوري بحضور شخصيات بارزة على المستويين السياسي والإداري، من بينها محسن بغداد، باشا مدينة العيون، و اعبيد مريزيك، نائب رئيس مجلس جماعة العيون، و مكملتو كمال، نائبة رئيس المجلس الجماعي، و محجوبة أزرقي، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة العيون، إلى جانب عائلة وابناء الفقيد مراد العتيق ونائب رئيس المنطقة الأمنية الثانية وعدد من الفاعلين المدنيين والإعلاميين.

بات دوري رمضان للصحافة الجهوية تقليدا رياضيا سنويا يجمع الإعلاميين والصحافيين في أجواء تنافسية وودية، بهدف تعزيز الروابط المهنية والاجتماعية بينهم، إضافة إلى نشر ثقافة الرياضة وروح الفريق داخل الوسط الإعلامي.

كما يشكل الحدث منصة تفاعلية تربط الإعلاميين بالفاعلين في المجالين السوسيو-ثقافي والرياضي، تأكيدا على أهمية دور الصحافة في مواكبة المبادرات الرياضية والمجتمعية.

عقب التتويج، أعرب أعضاء فريق فيدرالية ناشري الصحف عن سعادتهم بهذا الإنجاز، مشيدين بالمستوى العالي للمنافسة وبالتنظيم المحكم للبطولة، مؤكدين عزمهم على مواصلة التألق في الدورات المقبلة، وترسيخ هذا الموعد الرياضي الذي أصبح محطة سنوية مرتقبة في جهة العيون الساقية الحمراء.

بنجاح هذه النسخة، يختتم دوري رمضان للصحافة الجهوية فصلا جديدا من التميز والتألق، وسط إشادة واسعة من المشاركين والمتابعين بحسن التنظيم، والأجواء التنافسية الراقية، ما يرسخ أهمية الرياضة كجسر للتواصل وتعزيز التفاعل الإيجابي بين الإعلام والمجتمع.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button